
سنة الانطلاق والحماسة والمغامرات لقد مررت، حتى الآن، بفترة من التقلبات والتأرجح بين الأفضل والأسوأ، إلا أن عام 2015 يطل عليك أكثر استقراراً من السابق. يتيح أمامك فرصاً كثيرة، ولو أن بعضها يصطدم ببعض المعوقات أحياناً، فتبدو سعيداً بالانطلاق نحو ما تسميه مغامرة جديدة. تساعدك قوة كبيرة تسكنك على اجتياز بعض الحواجز، واستدراك بعض الأمور، وكشف النوايا، وتصحيح الأخطاء ....
المناخ العامانها سنة التجاذبات الكثيرة التي تجتاح حياتك هذه السنة، وتؤثر في استقرارك على نحو كبير. تنعم بسنة جيّدة تحمل إليك الوعود وتعيد إلى نفسك التفاؤل، بعد سنوات من الخضّات والهزات. تتعزّز أوضاعك وتزول الهموم الماضية، سواء كانت صحيّة أو مهنيّة أو عائلية، ولو أنك تتأثر بمربّع كوكب (بلوتون) لـ(أورانوس) في بعض فترات السنة، ويحذّرك الفلك من التحدّيات خلالها. يزيدك كوكب (المشتري) بهاءً وهو متناغم مع (ساتورن) لكي يوفّر لك طاقة كبيرة ويجعلك تحقّق ما عجزت عنه في السنوات الماضية. يمكنك الإفادة منها إذا عملت على إيجاد الرابط بينها بدلاً من التركيز على التناقضات. قد تشعر أحياناً بأنك تشغل الدواسة، لكن العجلة لا تدور الى الامام، كأن الأهداف التي تسعى اليها هي دائماً خارج مرمي يدك. لكن هذا لا يدعو الى الإحباط. كما هو متوقع، إذ أنّ العراقيل تؤسس لدورة طويلة من النجاح، والوقت ملائم هذه السنة للتخلي عما لم تعد في حاجة إليه حتى تترك مساحة كافية لجميع الأمور الجديدة التي تنتظرك، عادة أنت قادر على التعامل بسهولة مع المتناقضات التي تزعج الآخرين. وهذه القدرة على التكييف تساعدك على التأقلم مع احتياجات الأشخاص المحيطين بك مهما تكن متعاكسة. ترغب في الاستقلالية، وتستطيع ان تحول الأمور وفقاً لشروطك ورغباتك الخاصة.
تدخل في صراع ما بين رغبتك في التحرر والاستقلالية والمسؤوليات التي يمكن الهروب منها، وقد تدفعك الى فقدان صبرك في أوقات كثيرة. تبدو مستعداً للتخلص من واجبات مفروضة عليك أو كسر روتين اعتدته، لكن انتبه لأن بعض التصرفات المتسرعة من قبلك قد تزعزع استقرارك. الأفضل القيام بخطوات تصحيحية بسيطة في انتظار التغيير الكبير القادم. وإن لم تبدأ بالإمساك بأمور حياتك بنفسك وتسييرها بحسب ما تشاء، فمن المتوقع أن تطرأ أحداث خارجية تغير ظروفك المالية، شئت ذلك أم أبيته. حركة الكواكب النادرة هذا العام تعدك بأمل كبير بالمستقبل، وبظروف قادمة أفضل. كما أنها تساعدك على الشفاء من جروح عاطفية سابقة. يبقى عليك أن تسعى بدورك الى الخروج من القوقعة العاطفية والحياتية التي وضعت نفسك فيها، وكسر جدرانها لتتمكن من تلقي هذه النعم التي يعدك بها الفلك. أما إذا لم تكن مستعداً للمساهمة في مصيرك وأصررت على البقاء حيث أنت، فإن الفرص التي في انتظارك سوف تمر وتعبر سريعاً بدون أن تتمكن من التقاطها ومن دون ان تجعلها تساهم في رسم صورة أفضل للمستقبل. اقبل التغيير، ولا تخف أفضل مما كان.

مهنياً
عاطفياً
مادياً
عائليا
فيسبوك
جوجل+
تويتر